DR.Mouaffaq Bright Teeth Clinic

Please update your Flash Player to view content.

الخميس, 23 فبراير 2012  
29. ربيع الاول 1433

مرحبا بكم في موقعنا

تقع العيادة في مكان استراتيجي متميز في قلب منطقة المال ورجال الأعمال في مدينة دبي الساحرة ، عروس الخليج النابضة بالحياة ، والمفعمة بالحيوية والنشاط ، وفي أحد الأبراج الشاهقة ، وفي أعلى دور فيه ذي الرقم 30 ، والذي يسمى برج العطار ، حيث يطل على مناظر خلابة تأسر العين ، وتبهج النفس ، وتشرح الصدر ، كما أنه يطل على برج دبي الشهير بأعلى برج في العالم ...

[ + اقرأ المزيد]

من نحن؟
تتميز عيادتنا بميزات فريدة من نوعها في الإمارات العربية ، وهي من العيادات الرائدة في طب الأسنان ، لكونها تطبق أحدث الأساليب العلمية ، والطرق العلاجية والوقائية ، والتي ثبت بالدراسات والأبحاث الطبية فائدتها ومنفعتها للأسنان ، كما أنها تستخدم أرقى وأفضل الأجهزة والمعدات الطبية ، وأكثرها مواكبة للتقنيات الحديثة ، والتي تؤمن للمريض الراحة والسلامة والأمان ، وتوفر له الإسترخاء ، والقضاء على الألم نهائياً ، وتحقق له علاجاً كاملاً لأسنانه ، مع المحافظة عليها سليمة طوال الحياة ، وتمنحه إبتسامة جميلة مشرقة رائعة .
..

[ + اقرأ المزيد]

خدماتنا

  1. الحالات التي يستخدم فيها التقويم

    1- الأسنان المتراكبة على بعضها البعض ، وتسمى أحيانا الأسنان المزدحمة.

    2- الأسنان المتباعدة ، أي الأسنان التي بينها فراغات.

    3- بروز الأسنان لوحدها أو مع الفك العظمي العلوي فقط ، أو مع أسنان الفكين معاً

    4- بروز الأسنان السفلية إلى أمام العلوية بشكل معاكس للطبيعي .

    5- ضيق الفك العلوي أو السفلي.

    6- الأسنان المفتولة أو المائلة ، أو الخارجة عن القوس السنية سواء للخارج أو للداخل

    7- توضع الأسنان بشكل متعاكس سواء كان في الأمام أو الخلف.

    8- الأسنان المنطمرة وهي الأسنان التي لم تبزغ بعد ، وأكثر ما يحصل هذا في الأنياب ، أو التي بزغت بعيدا جدا عن القوس السنية ، ولا تجد مكانا كافيا لها لتتوضع فيها.


  2. تقويم الأسنان

     

    المقصود من هذا العلم – الذي يعتبر قديما نسبيا يرجع إلى أوائل القرن الماضي – هو تصحيح وضع الأسنان الشاذ بواسطة أجهزة متعددة ومتنوعة ، ثابتة ومتحركة ، ويمكن استخدام هذه الأجهزة عند الأطفال من عمر 8 سنوات ، وعند الكبار حتى عمر 60 سنة أو أكثر ، ويستغرق عادة العلاج فترة طويلة تتراوح بين 8 -30 شهرا وأحيانا أكثر ، ويحتاج المريض إلى مراجعة العيادة بشكل منتظم كل 4 أسابيع مرة حتى نهاية العلاج ، ولا يترافق هذا العلاج بأي ألام إلا في الأيام الأولى قد يشعر المريض ببعض الآلام الخفيفة نتيجة ابتداء الأسنان بالحركة والضغط على النهايات العصبية المنتشرة حول الأسنان ، ونتيجة خربشة الشفة والخدين بالأسلاك المثبتة على الأسنان ، ثم تزول هذه الإزعاجات نهائيا ، فهي لا تستغرق أكثر من بضعة أيام وتحدث عند بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية زائدة ، أما بقية الناس فلا يشعرون بشئ .

    وفي الوقت الحاضر أصبحت توجد أجهزة بلاستيكية شفافة متحركة توضع على الأسنان وتقوم بتحريك الأسنان وفق خطة مبرمجة بالحاسب الألي ، بدون الحاجة إلى استخدام الأسلاك والحاصرات المثبتة على الأسنان ، ويدعى هذا بالتقويم غير المرئي ، وهذا يهم الناس الذين يحرصون على الناحية التجميلية ، فيضمن لهم هذا النظام جمالا رائعا ، فيعدل ويغير وضعية أسنانهم بدون أن يعلم أي إنسان أن هذا الشخص يستخدم جهاز التقويم لأنه لا يرى للآخرين ، وهذه آخر ثورة في عالم طب الأسنان الحديث .

    الحالات التي يستخدم فيها التقويم

    1-    الأسنان المتراكبة على بعضها البعض ، وتسمى أحيانا الأسنان المزدحمة.

    2-    الأسنان المتباعدة ، أي الأسنان التي بينها فراغات.

    3-    بروز الأسنان لوحدها أو مع الفك العظمي العلوي فقط ، أو مع أسنان الفكين معاً .

    4-    بروز الأسنان السفلية إلى أمام العلوية بشكل معاكس للطبيعي .

    5-    ضيق الفك العلوي أو السفلي

    6-    الأسنان المفتولة أو المائلة ، أو الخارجة عن القوس السنية سواء للخارج أو للداخل .

    7-    توضع الأسنان بشكل متعاكس سواء كان في الأمام أو الخلف .

    8-    الأسنان المنطمرة وهي الأسنان التي لم تبزغ بعد ، وأكثر ما يحصل هذا في الأنياب ، أو التي بزغت بعيدا جدا عن القوس السنية ، ولا تجد مكانا كافيا لها لتتوضع فيها.


  3. زرع الأسنان

    هذه طريقة حديثة جدا في التعويض عن الأسنان المخلوعة لم يمض عليها سوى ثلاثين سنة تقريبا ، وهي تقوم على مبدأ بسيط جدا وهو إجراء شق في اللثة وهذا يختلف مساحته وحجمه من نظام إلى آخر ، فبعض الأنظمة مثل النظام السويسري الدقيق SPI يتطلب مجرد شق صغير جدا في قمة سطح اللثة ، وأنظمة أخرى مثل النظام السويدي وهو نظام برانمارك فيتطلب شق أكبر في اللثة وتعرية عظم الفك لتكون الرؤية أكثر وضوحا .

    على كل حال أيا كان النظام المستعمل في زرع الأسنان فالمبدأ واحد والهدف واحد وهو إدخال أنبوب مصنوع من مادة التيتانيوم الخالص – التي ثبت بالتجارب المخبرية الكثيرة أنها تتلاءم مع بيئة الفم ويتقبلها العظم قبولا حسنا – إما على شكل إسطوانة يكون لها شكل حلزوني في محيطها الخارجي كي تتشبث بالعظم وتندخل فيه بشكل متين ومستقر وثابت لا تتزحزح ، وبعضها يضاف لهذا المحيط الخارجي فتحات دائرية كي ينبني العظم فيها فيما بعد الزرع كي تكون متعشقة بالعظم بشكل أقوى وأمتن ، وبعضها الآخر له شكل الوتد في نهايته ، وأشكال أخرى متعددة ومتنوعة ، الغرض من ذلك كله هو الحصول على درجة عالية وفائقة من الإندماج بالعظم والإلتحام به كي تبقى فترة أطول دون أي تخلخل أو تزعزع .

    وبعد إدخال هذا الجذر الصناعي في عظم الفك – وهو المرحلة الحرجة والهامة جدا للحصول على زرعة ثابتة ومستقرة – يتم تركيب القسم العلوي الذي يمثل التاج أو الدعامة ، وهذه لها أنظمة متعددة ومتنوعة بعضها يتم تركيبها على الزرعة مباشرة ، وبعضها الآخر يتطلب الإنتظار عدة أسابيع أو عدة أشهر حتى يتم البناء العظمي حول الزرعة بشكل كامل.

    ويمكن إجراء الزرع سواء كان لشخص لديه سنا واحدة مخلوعة ، أو لديه عدة أسنان مخلوعة ، أو لديه فقدان كامل لكل أسنان الفك الواحد أو الفكين معاً . ويمكن في هذه الحاللات الأخيرة عمل تركيبات ثابتة أو نصف ثابتة على حسب حالة الشخص من ناحية سماكة العظم وكثافته ، ومن ناحية القدرة المالية .www.locateadoc.com/pictures/cosmetic-dentistry/dental-implants.html


<إطلع على جميع الخدمات >

موقعنا على الخريطة

ألبوم صور العيادة